اميل بديع يعقوب

223

موسوعة النحو والصرف والإعراب

اخلولق ، آمل . والترجّي ، بخلاف التمنّي ، لا يستعمل إلّا في الممكنات . الترجيح : هو تغليب وجه على آخر ، ويوصف الأول بالراجح ، أو الأرجح ، أو المرجّح ، ويوصف الثاني بالمرجوح . التّرخيم : هو حذف آخر اللّفظ بطريقة معيّنة لداع بلاغيّ ( كالتخفيف - وهو الغالب - أو التمليح - أو الاستهزاء . . . ) . وهو ثلاثة أنواع : ترخيم التصغير ، ترخيم الضّرورة الشعريّة ، وترخيم النداء . انظر كلّا في مادّته . ترخيم التّصغير : انظر : التصغير ( 11 ) . ترخيم الضّرورة الشّعريّة : هو الذي يجري على غير المنادى ، بشروط ثلاثة ، وهي : 1 - أن يكون في شعر . 2 - أن يصلح الاسم للنّداء - دون أن يكون منادى - فلا يجوز في نحو « الإنسان » لأنه لا يصلح للنداء بسبب وجود « أل » . 3 - أن يكون إمّا زائدا على ثلاثة أحرف ، أو مختوما بتاء التأنيث ، ومثال الأوّل : لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره * طريف بن مال ليلة الجوع والخصر ( الخصر : البرد ) . أراد : ابن مالك ، فرخّمه ترخيم الضرورة . ومثال الثاني : وهذا ردائي عنده يستعيره * ليسلبني حقّي أمال بن حنظل أراد : يا مالك بن حنظلة ، فحذف التاء من « حنظلة » للضرورة في غير النداء « 1 » . وإذا وقع ترخيم الضرورة في لفظ ، جاز ضبط آخره بإحدى الطريقتين التاليتين : 1 - طريقة من لا ينتظر ، وذلك بضبط آخر اللّفظ المرخّم على حسب وظيفته في الجملة ( فاعل ، مفعول ، مبتدأ . . . ) ، ككلمة « مال » المنوّنة في البيت الأوّل والمجرورة بالإضافة ، وكلمة « حنظل » المجرورة بالإضافة في البيت الثاني من دون تنوين . 2 - طريقة من ينتظر ، وذلك بإبقاء اللّفظ المرخّم على حاله بعد حذف آخره ، نحو قول الشاعر :

--> ( 1 ) كما حذفت الكاف في « مالك » ، فالبيت يصلح شاهدا للحالتين معا .